القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

حالة الضغط البيئي

(The Environment Stress Mode)

 

 

* مفهوم "حالة الضغط البيئي" يشير الي:

1-  تعرض الفرد لمواقف ضاغطة في البيئة.

2- ان الفرد يدرك (تقييم معرفي) ان قدراته وامكاناته لا تقوي علي مواجهة هذه الضغوط فيختل التوازن.

3-  يحاول الفرد ان يعاود توافقه مع البيئة.

 

4- في اطار سعي الفرد لاعادة توافقه، تجتاحه حالة من التوتر وعدم التوازن تظهر اعراضاً نفسية وفسيولوجية، تلك التي يطلق عليها استجابات الضغوط.

5-  تختلف مستويات الضغوط من فرد لآخر وحتي علي مستوي الفرد الواحد من وقت لآخر وذلك وفقاً لمجموعة من العوامل: كطبيعة الضغوط ودلالتها وخبرة الفرد بها وخصائص الفرد الشخصية والمستوي الثقافي للفرد ... الخ.

 

(ا)   حالة الكيمياء الحيوية للضغوط (Bio-chemical Mode):

تمثل هذه الحالة اول وصف مبكر لرد الفعل الفسيولوجي او الحيوي للانسان تجاه حجم الضغوط البيئية وقد وصفه "هافز سيلي- Selye"علي اساس تحليل اثر الضغوط البيئية علي العمليات الحيوية الكيميائية.

يصنف "سيلي" الضغوط علي انها حالة من عدم الاتزان داخل النظام البيئي تحدث نتيجة لبعض التغيرات البيئية المجهدة وغير المحددة ووفقاً لهذه الحالة:

1-  مرحلة الانذار: ينتبه الجسم لمعاودة الضغوط وتظهر بعض الاعراض الجسيمة الاولية.

2-  مرحلة المقاومة: تظهر بعض الاعراض نتيجة التعرض المستمر للضغوط ويحاول الجسم ان يستعيد توازنه عن طريق محاولة التكيف مع المنبهات.

3-  مرحلة الانهاك: (تحقق الضغوط) وفيها يتم استنفاذ طاقة الفرد (من الوسائل التكيفية) وتنهار مقاومة الفرد ويظهر الارهاق والخلل الفسيولوجي: ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب ... الخ.
 

(ب)الحالة النفسية للضغوط (Psychological Mode):

توصل اليه "لازاروسي"، وتقوم الفرضية الاساسية لهذه الحالة علي اساس ان الضغوط تحدث عندما يدرك الفرد المواقف الضاغطة التي تهدد صحته وسلامته. وبالاستجابة للمواقف الضاغطة، وكنتيجة لتقييم الفرد لهذه المواقف علي انها ضاغطة ومجهدة، وعليه تم التوصل الي ان التقييم الادراكي يمر بمرحلتين اساسيتين:

- التقييم الاولي (المبدئي) الذي يحدد درجة التهديد الناتج عن الضغوط البيئية.

- التقييم التكيفي الذي يحدد اسلوب المواجهة اللازم لمواجهة هذا التهديد. ومرحلتي التقييم الاولي والتكيفي تتاثران بمجموعة من العوامل:

1-  طبيعة المواقف الضاغطة.

2-  الخبرة السابقة بهذه الضغوط وما يرتبط بها.

3-  خصائص الفرد الشخصية.

4-  الخلفية الثقافية للفرد.

5-  مستوي ذكاء الفرد.

6-  تقييم الفرد لامكانياته.
 

(ج)الحالة السيكوسوماتية "نفسية الجسم" للضغوط (Psychosomatic Mode):

- بدات الافكار الاولية لهذه الحالة بعد الحرب العالمية الثانية في محاولة تفسير حالات التوتر التي اصابت الجنود نتيجة لضغوط الحرب.

- وقد صاغ عدد من الباحثين اشهرهم "الكسندر" هذه الحالة.

- وتعتمد الحالة السيكوسوماتية علي العلاقة بين البناء النفسي والبناء الجسمي للفرد باعتبار ان التوترات "Strains" والشدائد Tensions"" تنضم في نظام واحد تمتد اثارها لتشمل اجهزة الجسم المختلفة، ووفقاً لذلك فان الضغوط التي يتعرض لها الفرد يمكن ان تؤثر علي العمليات الفسيولوجية ويتضح ذلك في زيادة الارينالين وزيادة السكر في الدم وغيرها من استجابات الجسم الاخري.

 

* حالة العبء البيئي (Environmental Enload):

- مشتق من الدراسات التي اجريت علي الانتباه وتجهيز المعلومات.

- احدي نتائج الافراط في الاستثارة طبقاً للعبء البيئي تطبق علي انتباه الافراد بحيث يتركز علي مثير واحد، ويقل الالتفات الي مثيرات اخري اكثر هامشيه ولكنها وثيقة الصلة باداء الكائن الحي لوظيفته.

- وطبقاً لهذا العبء، فان الافراد لديهم قدرة محدودة علي تجهيز المعلومات وعندما تزيد المعلومات الصادرة وتتعدي قدرة الفرد علي معالجة وتجهيز كل ما له علاقة واهمية بموضوع معين، تحدث زيادة في عبء المعلومات والاستراتيجية الاساسية للتصدي لهذا العبء (التحمل الزائد) وبالتالي تجاهل بعض المدخلات من المثيرات.

- ويمكن صياغة الفروض علي النحو التالي:

1-  لدي الناس قدره محدودة علي تجهيز المثيرات التي يتعرضون لها.

2- عندما تزيد المدخلات البيئية علي قدرة الفرد علي الاستجابة لها،  فان الاستراتيجية المضادة هي تجاهل تلك المدخلات ذات الاهمية الاقل بالنسبة للموضوع المعالج.

3- عندما يحدث مثير يتطلب نوع من الاستجابة التكيفية فان المثار يقوم بعملية مراقبة واتخاذ قرار.

4-  ان مقدار الانتباه المتوافر لشخص ما ليس ثابتاً ويستنزف مؤقتاً من زيادة الاستثارة.
 

* مستوي التكيف (Adapt Level):

- اذا كانت البحوث تؤكد فكرة الاستثارة الزائدة وآثارها السلبية علي السلوك فان هناك بعض الشواهد (مثل الحرمان) تؤيد القول بان خفض الاستثارة له آثار سالبة غير مرغوبة.

- والغرض الذي يبني عليه التكيف هو ان المستوي المتوسط من الاثارة قد يكون مثالياً.

-  فئات وابعاد الاستثارة:

- الشدة: توافر كثرة/ فكرة المحيطين.

- التنوع: اذا قل يؤدي الي الرتابه والملل، واذا زاد يؤدي الي شدة الاستثارة.

- استخدام النموذج: اشتمال المثير علي بنية يمكن تشفيرها باستخدام ميكانيزمات تجهيز المعلومات.

- التكيف/التوافق.

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة محشش