القائمة الرئيسية

 

 

  البيئة، ظاهرة الاحتباس الحراري


ظاهرة الاحتباس الحراري
 

 


- ظاهرة الاحتباس الحراري :-
تتسبب هذه الظاهرة في انتشار من 50 - 80 مليون بعوضة التي تحمل مرض الملاريا الي مناطق متفرقة من انحاء العالم .
ان الغلاف هو الذي يحافظ علي درجة حرارة الارض بحيث يظل المناخ فوق سطحها دافئا فهو بمثابة المعطف الصوف الذي يدفئ الانسان في فصل الشتاء، فبدون هذا الغلاف الجوي سيكون معدل درجة الحرارة علي سطح الارض لا يتعدي 18 درجة مئوية. تصل الحرارة الي سطح الارض عن طريق الشمس التي تعمل بالطبع علي تدفئتها، وبمجرد ان ترتفع درجة الحرارة تبدا هذه الحرارة الزائدة في الانبعاث علي صورة اشعة تحت الحمراء مثلها مثل الاناء الساخن الذي تنبعث منه الحرارة حتي بعد ابعاده عن الموقد. ويحتجز الغلاف الجوي بعضا من هذه الحرارة والباقي ينفذ الي الفضاء الخارجي، وتساعد الغازات المنبعثة والتي تسمي مجازا باسم غازات الصوب الخضراء في احتجاز كمية اكبر من هذه الاشعاعات، وبالتالي تعمل علي زيادة درجة حرارة سطح الارض ولذلك نجد ان الصوب الخضراء هي مثال جيد لشرح المشكلة التي تواجهها الارض عن بما نسميه بظاهرة الاحترار العالمي (او ارتفاع درجة حرارة سطح الارض).
فالصوب الخضراء تعمل علي الحفاظ علي درجة حرارة الهواء بداخلها دون حدوث اي تغيير فيه ودون ان يتسرب خارجها، وبالمثل نجد ان الغازات الطبيعية مثلها مثل الصوبات الخضراء في احتجاز هذه الحرارة التي تتزايد نتيجة لامتصاصها الاشعة تحت الحمراء مما يسبب تزايد مستمر في درجة حرارة الارض وهذه الغازات تتمثل في بخار الماء، وثاني اكسيد الكربون، وغاز الميثان والاوزون واكسيد النتريك وهذه غازات طبيعية، اما الكيميائية تتمثل في: "الكلورو فلورو كربون" ويرمز اليه برمز "اس. اف. اس".

غاز اكسيد الكربون:
يتكون من حرق الحفريات المستخدمة في الطاقة، ويخرج عند تنفس الانسان (الزفير)، ويتحول بواسطة النبات الي اكسجين، نسبة امتصاصه للاشعة تحت الحمراء 55%.

اكسيد النتريك:
يتكون بفعل المخصباب الزراعية، ومنتجات النايلون، نسبة امتصاصه للاشعة تحت الحمراء 6%

غاز الميثان:
ينتج في مناجم الفحم، وعند انتاج الغاز الطبيعي، وعند التخلص من القمامة، ونسبة امتصاصه للاشعة تحت الحمراء 15%.

اما بالنسبة "للكلورو فلورو كربون" فنسبة امتصاصه لهذه الاشعة تمثل 24%.
وهو الامر الذي يهدد حياتنا علي سطح الارض.

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة محشش