* الحالة
المزاجية والرياضة: - لا مفر من ان
يتعرض المرء لحالات مزاجية متعددة من:
غضب –
قلق – احباط ... الخ، وافضل طريقة للتخلص من اية حالات مزاجية سلبية هو القيام بممارسة الانشطة الرياضية.
لكن هل
يجدي اي نشاط مع اي حالة مزاجية ... هل ما يلائم حالة الغضب هو
نفسه ما يلائم حالة القلق او الاحباط؟
والاجابة انه تتعدد الحركات او الانشطة الرياضية بتعدد الامزجة.
* انواع الرياضات والحالات
المزاجية: 1 – الحالة المزاجية: الغضب - روشتة التمرين: المشي - التمارين الممنوعة: وهي التي تزيد من ثورة الشخص السباحة – ركوب
الدراجة.
المشي ببطء هو من افضل الخيارات للتغلب عن نوبة الغضب، لاخراج
تنفس والقيام بزفير والذي يتضاءل معه حدة الغضب تدريجيآ يمكنك
اصطحاب احد اصدقائك معك لكن اذا اردت مزيدآ من التنفس فمن الاجدي
ان تكون بمفردك.
2 – الحالة المزاجية: عدم تقدير الذات - روشتة التمرين: اي نشاط رياضي مع مدرب. - التمارين الممنوعة: القيام باية تمارين بمفردك فهي تزيد من
احباطك لانه لا يوجد من يرفع حالتك النفسية بما تحرزه من خطوات
ايجابية حتي ولو كانت بسيطة.
اذا كان هناك شخص يفكر في نفسه بان ليس له اهمية فيما يفعله، اولا
يشعر بقيمته كما ينبغي ان يكون، فدخول الشخص في علاقة مع مدرب من
خلال النشاط الرياضي هي علاقة مرجعية يحصل فيها الشخص علي نتائج
تكون دافعة له وتعني الاحراز وبالتالي ارتفاع شانه وقيمته، وذلك من
خلال الاهداف التي يضعها المدرب للشخص.
3 – الحالة المزاجية: الاحباط
- روشتة التمرين: التمارين الجماعية
- التمارين الممنوعة: التمارين الفردية
عندما يكون الجو ملبد بالغيوم وتكتسب الاشياء لونها الرمادي اعرف
انك محبط، وعليك بالتواجد مع الاصدقاء علي الفور لرفع روحك
المعنوية من خلال ممارسة الانشطة الرياضية التي تتطلب التواجد مع
زحام من الاشخاص مثل: المشي او تدريبات الايروبيك. فالاصدقاء
والزملاء من حولك يعني نسيان المشاكل حتي ولو لفترة تساعدك علي
التماثل للحالة النفسية الطبيعية بسهولة.
4 – الحالة المزاجية: القلق - روشتة التمرين: التمارين التاملية- السباحة في ماء ساخن - او اي
نشاط رياضي يتطلب مجهودآ. -
ومن التمارين التاملية:
اليوجا، و
تمارين النفس من الخيارات الناجحة
التي تخفف وطاة التوتر. اما اذا كنت متوترآ للغاية وتريد نشاطآ
حيويآ تخرج فيه طاقتك بدلآ من ان تظل ساكنآ عليك بالجري – ركوب
الدراجة – او السباحة في حمام سباحة به ماء ساخن لارخاء جسدك وعقلك.