القائمة الرئيسية

 

 

  تحقيقات (لاحسن صحة)، الجمرة الخبيثة، حقائق وتواريخ


حقائق وتواريخ عن الجمرة الخبيثة

حقائق وتواريخ عن الجمرة الخبيثة

* منذ متي اشتعلت هذه الجمرة؟ هل تعرفتم الآن علي الجمرة الخبيثة عن قرب؟
 


ويا تُري هذا المرض وغيره من الامراض العديدة التي يعاني منها الانسان هل لها نهاية ام ستستمر الي الابد؟

ان الانسان وعلاقته الآثمة بالبيئة هما السبب الاساسي في استمرار هذه الماساة ، وفي ظهور كارثة الجمرة الخبيثة ومثيلاتها من الامراض الاخري.
وعلي الرغم من وجود علم خاص بالبيئة "ايكولوجي - Ecology" والذي يسمي ايضاً باسم "تاريخ الطبيعة العلمي" القائم علي دراسة العلاقة بين الكائنات الحية والبيئة، والخاص ايضاًً بتنظيم هذه العلاقة ووضع الضوابط والقواعد لها، الا ان الانسان لا يلتزم بهذه الاطر المرسومة له، بل ويتجرا علي بيئته مما يلحق الضرر بها وبنفسه. واخذ يتعامل معها من منطلق الحروب لا من منطلق السلام، ويتفنن في انواع هذه الحروب ليجعل منها اصنافاًً واشكالاً مختلفة فنجده مستمتعاًً بترديد عبارة "اسلحة الدمار الشامل -  Weapons of mass destructio"، فمن كثرة استخدامه لهذه العبارات نجدها فقدت معناها الحقيقي ومغزاها الخطير الذي يكمن ورائها. اصبح العديد من البشر يتعامل معها علي انها كلمات سهلة يحدوها النغم مثلها في ذلك الكلمات الاخري التي تتردد علي مسامعنا: "الاسلحة النووية -  Nuclear weapons" و"الاسلحة البيولوجية والكيميائية - weapons Biological & chemical"، ويتباري الانسان في استخدام هذه الاسلحة في حروبه البارعة وفي اختراع اكثرها دماراً وخراباً.

- الحرب البيولوجية ----> الاسلحة البيولوجية.
- الحرب الكيميائية ----> الاسلحة الكيميائية.
- الحرب النووية ----> الاسلحة النووية.

وهذه الحروب تسمي "بحروب الابادة الشاملة" او "حروب الابادة طويلة الاجل". لان معاناة الانسان لا تنتهي بانتهاء الحرب وانما تمتد لما بعدها، ولا تظهر آثار هذه المعاناة اثناء الحرب او بعدها مباشرة ولكن بعد فترة زمنية. فالاسلحة العادية من الدبابات والمدافع والطائرات تصيب الانسان وتقضي علي حياته في الحال لكن علي العكس بالنسبة لوسائل الابادة الشاملة فهي تقتل الانسان وهو حي عدة مرات.

* انواع حروب الابادة الشاملة واسلحتها:
1 - الحرب البيولوجية ----> الاسلحة البيولوجية. وتتطلب الاسلحة العوامل البيولوجية الآتية:  الكائنات الحية الدقيقة او السموم.
ا- الكائنات الحية الدقيقة -----> بكتريا او فيروسات.
- عوامل تتحكم في الوظائف الحية بجسم الانسان ( Bioregulators) -----> ضغط الدم او ضربات القلب.
ب- السموم  -------> داء التلريات - "Tularemia"(داء يصيب القوارض والانسان وبعض الحيوانات الداجنة ويتخذ في الانسان شكل حمي متقطعة تستمر عدة اسابيع)، و"الريسين - Ricin " (بروتين ابيض سام، و سموم تصيب الجهاز العصبي او المعوي).
- البكتريا ------> الجمرة الخبيثة "Anthrax"، والكوليرا  "Cholera"، والتلريات.
- الفيروسات -----> "الايبولا - Ebola".
وكل هذه العوامل البيولوجية تستخدم كسلاح لالحاق الضرر والدمار بالانسان او الحيوان او النبات ، ولا يتم الاستعانة بها في الحروب فقط وانما في اوقات السلم ايضاًً في الاغراض الطبية واجراء الابحاث.

2- الحرب الكيميائية -----> الاسلحة الكيميائية من اعظم الاخطار التي تمثل تهديداًً علي البشرية. وتعتمد فكرة الحرب الكيميائية علي استخدام "الغاز السام" من خلال اسلحة مصممة لاصدار الغازات السامة او السائلة التي تهاجم اعصاب الجسد، او الجلد او الرئة، ومن امثلتها:
- "Sarin "
- "HydroCyanic Acid Gas"
- "V X Gas"

3- الحرب النووية ------> الاسلحة النووية
- لا تمثل آثارها كارثة للارض فقط بل للكون. وتتنوع اسلحتها: - القنبلة الذرية "Atomic Bomb" .
- القنبلة الهيدروجينية "Hydrogen Bomb".

4- حرب الروبوت ------> "Robot"-------> اسلحتها الانسان الآلي.
هذه ليست اسطورة او احدي القصص الخيالية، انها حقيقة  فالانسان الآلي الذي يصنعه الانسان سوف يحارب الجنس البشري.
- جميعنا يتفق علي ان الانسان هو سبب هذه الكارثة كما سبق واشرنا من قبل، ولكن اي انسان وفي اي بقعة علي سطح هذه الارض هل هي الدول المتقدمة ام الدول النامية؟!! والاجابة مدعمة ببعض الاحداث المتفرقة هي علي النحو التالي حسب التسلسل الزمني للاحداث (علي سبيل الحصر لا القصر):

* 1346 م:
يرجع تاريخ الحرب البيولوجية منذ القدم الي عهد التتار عندما وقعت مدينة "كافا" او "فيودوسيا" حالياً تحت الحصار وتم قذف جثث موتي التتار الملوثة بمرض الطاعون فوق حوائط المدينة حتي يستسلموا مما ادي الي انتشار المرض في اوربا وفي موانئ البحر المتوسط.

* 1710 م:
في الحرب الدائرة بين روسيا والسويد، قامت القوات الروسية باستخدام اشلاء الجثث الملوثة بالطاعون لنشر المرض بين الاعداء.

* 1767 م:
اثناء الحرب الدائرة بين الانجليز والفرنسيين في الفترة ما بين 1754 - 1767 م، اعتمد كلا الجانبين علي حلفائهم من الهنود. وفي احدي الهجمات التي شنتها فرنسا علي الانجليز الحقت خسائر فادحة بهم وتلتها هجمة اخري، مما ادي الي تفكير الجنرال الانجليزي/جيفري امهريست باهداء حلفاء الفرنسيين من الهنود ببطاطين مليئة بفيروس الجدري مما ادي الي انتشار المرض في الهند وتخلل صفوف الجيش الهندي، مما مكنه من استعادة اسمه مرة اخري بعد انتصاره علي الفرنسيين في هجوم شنه عقب تلك الاحداث، اي ان الوباء لعب دوراًً حيوياًً وهاماًً في تحقيق النصر للانجليز والحاق الهزيمة بالفرنسيين.

* 1797 م:
اجبر نابليون مدينة "مانتوا" علي الاستسلام عن طريق نشر عدوي حمي تسمي "Swamp fever" بين سكان المدينة.

* 1900 م:
قام طبيب امريكي بحقن السجناء الفلبنيين بمرض الطاعون لاجراء ابحاثه.

* 1914 - 1917 م:
قام الالمان اثناء الحرب العالمية الاولي بنشر الكوليرا في ايطاليا، والقنبلة البيولوجية في بريطانيا.

* 1917 م:
في اثناء الحرب العالمية الاولي، قام الجانب الالماني بتلقيح الخيل والماشية قبل شحنها لفرنسا بمرض الرعام (مرض يصيب الخيل فيسيل مخاطها) وتم ذلك في امريكا، وعلي الرغم من ان الخيل قوة لا يستهان بها في الحروب قديماًً الا ان الالمان فشلوا في تغيير مسار الحرب لصالحهم.

* 1931 م:
قام المسئولون العسكريون في اليابان بتسميم الفاكهة بمرض الكوليرا لايذاء لجنة البحث والتقصي القومية التي كانت تبحث اسباب وضع مدينة "مانشوريا" تحت حصار اليابان.

* 1937 - 1945 م:
بدات اليابان برامجها للحرب البيولوجية في عام 1937 في معمل يسمي "يونيت 731-6" (Unit 731-6) وانتهت في عام 1945 عند امر الجنرال "ايشيي" بحرق هذا المعمل بكل محتوياته ليصبح رماداwً وبنهاية الحرب العالمية الثانية، اصدرت الولايات المتحدة الامريكية عفواً عاماًً للعلماء اليابانيين الذين شاركوا في هذه البحوث. وهذا العفو لا يعطي الا في حالة واحدة وهو كشف هؤلاء العلماء عن تفاصيل البرامج البيولوجية لحكومة امريكا. ثم قام بعد ذلك كلا من العالمين رادويون هيل وجوزيف فيكتور بزيارة اليابان عام 1945 وقابلا 22 عالماًً يابانياًً في مجال الاسلحة البيولوجية، وعادا الي امريكا محملين بحقائب عديدة من المعلومات لكنها لم تكن مفيدة للولايات المتحدة ولم تكن لها وزن مثل قائمة مشتر وات العوامل البيولوجية الموجودة الآن في الاسواق العالمية مثل: الجمرة الخبيثة، التيفود، بوتيوليزم (تسمم ناتج عن اكل لحم او سمك فاسدين) ... وغيرها. وقد قام العالمان خلال هذه الرحلة بتشريح جثة 1000 شخص اصيبوا بمرض الجمرة الخبيثة عن طريق التنفس. بالاضافة الي قيامهم بتخزين حوالي 400 كجم في عام 1945 من بودرة الجمرة الخبيثة ليتم استخدامها في القنبلة الانشطارية (تحول الجمرة الخبيثة الي بودرة حتي يتم استنشاقها لكي يصاب الانسان بسهولة العدوي).

* 1939 م:
قام العالم الامريكي اي . جي . فاربين بانتاج اول غاز سام للاعصاب للنازيين ومفعوله اقوي بكثير من مفعول "غاز الخردل -Mustard gas" الذي استخدم في الحرب العالمية الاولي وفي خلال الاسابيع الاخيرة من الحرب العالمية الثانية قامت الولايات المتحدة الامريكية بالاستيلاء علي اطنان من عامل يسمي (Tabun) الذي ارسل في حاويات كبيرة مكتوب عليها "كلوريد" كما استطاعت تهريب العديد من المواد الكيميائية الاخري الخاصة بالنازيين.

* في الاربعينيات:
قام بعض الاطباء الامريكيين في شيكاغو بحقن حوالي 400 سجينا ً بمرض الملاريا، وذلك لاكتشاف عقار جديد يحارب هذا المرض الذي انتشر اثناء الحرب العالمية الثانية.

* 1940 م:
قامت طائرة يابانية بنشر وباء "الطاعون التريلي - Bubonic plague" علي الصين من خلال اسقاط حشرات حاملة لهذا المرض مع الحبوب التي تجذب الفئران (والتي كانت منتشرة في ذلك الوقت) وبالتالي اصبحت حاملة لهذه الحشرات ونقلتها للسكان.

* 1941 م:
بدات قصة الولايات المتحدة الامريكية في الاستعداد للحرب البيولوجية وتصنيع اسلحتها منذ عام 1941 عندما طلب سكرتير الحرب "هنري . ال . ستمسون" من الاكاديمية القومية للعلوم بتشكيل لجنة لدراسة جدوي خاصة بانتاج مثل هذه الاسلحة، بعد ان وصلت الاخبار الي جهاز المخابرات الامريكي باستعداد كلا من اليابان والمانيا لانتاج الاسلحة البيولوجية، وسميت هذه اللجنة باسم "ناس - NAS".

* 1942 م:
اقرت اللجنة "ناس" بضرورة اتخاذ الاجراءات الفعلية في تصنيع الاسلحة البيولوجية لان امريكا كما يزعمون انها معرضة للهجوم من اعدائها في اي وقت. وتم تشكيل وكالة مدنية "وكالة خدمات الحرب" بتوجيه من "جورج . دبليو . ميرك" - صاحب شركة ميرك الدوائية. واعلنت الوكالة انه ليس بوسعها تقديم اية معلومات بدون اجراء التجارب علي نطاق واسع. ثم طلب ميرك من "هيئة خدمات الحرب الكيميائية" بان تكون مسئولة عن القيام بهذه التجارب علي نطاق واسع وانشاء المعامل والمحطات الرئيسية وتشغيلها والتي خصصت لها الاماكن التالية: كامب ديتريك - ماريلاند - ناشيونال جارد - فريدريك.

* 1943 م:
اصبح "كامب ديتريك" هو المقر الرئيسي لهذه التجارب ووصل عدد العاملين فيه الي حوالي 4000 شخصاًً: 2800 من الجيش، و1000 من البحرية، و100 شخصاًً من المدنيين، اما الاختبار فكان يتم في المسيسبي ثم تم نقله بعد ذلك الي "يتواها" عام 1994 بعد انشاء معملاًً مجهزاًً هناك وتم تاسيس محطة لانتاج هذه الاسلحة في نفس العام في "انديانا" لكن هذه المحطة كانت تفتقد وسائل الامان الهندسية مما ادي الي انتشار "Bacillus glaligii.".

* 1943 - 1969 م:
قامت طائرات الهيلكوبتر والطائرات العادية بمهاجمة كمبوديا بدخان له الوان مختلفة (اصفر - اخضر - ابيض)، والذي اعقبه ظهور بعض الاعراض علي الحيوانات والسكان هناك: بفقدهم القدرة علي الاتزان والوقوع فريسة للمرض الذي اودي بحياة البعض منهم. وبعدها مباشرة عانت افغانستان من نفس السحابة والتي اطلق عليها في ذلك الوقت اسم "المطر الاصفر".

* 1945 - 1949 م:
وبنهاية الحرب العالمية الثانية، انتهت الولايات المتحدة الامريكية من كافة تجهيزاتها الخاصة بعمليات اعداد برامج التشغيل والانتاج لتدخل حيز التنفيذ.

* 1946 م:
اعلنت وزارة الحرب للشعب الامريكي بل للعالم باسره بان الولايات المتحدة الامريكية تصنع الاسلحة البيولوجية، كما اعلنت عن اتخاذ جميع الاحتياجات التي تحمي المشاركين في العملية الانتاجية من الاصابة باية عدوي باستخدام اساليب تقنية حديثة حيث تم اخذ الاستعدادات علي كافة المستويات وخاصة في المستشفيات، ومع ذلك تم اصابة 60 شخصاًً عن طريق التعرض غير المقصود للميكروبات الفيروسية الحيوية عولج 52 شخصاًً وتم شفائهم تماماً، اما الثمانية المتبقين لم ينجوا من الاصابة. بالاضافة الي اصابة 159 فرداًً نتيجة للتعرض لعوامل لها تركيز عالٍ وتم علاج كل هذه الحالات باستثناء حالة واحدة فقط، كما اصيب شخص آخر دون التعرض للعدوي لكنه شفي بعد تقديم العلاج له. وبالرغم من اعلان الولايات المتحدة نجاحها في هذه التجربة الا ان الكم الذي انتجته لم يكن كافياًً لارضاء الطموح الامريكي ووصي السيد / ميرك بضرورة الاستمرار في انتاج المزيد لتوفير الحماية الملائمة.

* 1946 م:
وتحت حكم "كنيدي" تضاعف المخزون الامريكي من الاسلحة الكيميائية بكمية تفوق ثلاث مرات الكمية الموجودة واطلق عليها "الاصول القومية" التي التي مهدت الطريق للولايات المتحدة الامريكية للانتشار في فيتنام، واصبح الجيش الامريكي بمثابة منجم للاسلحة الكيميائية، الي جانب تطوير علماء هاردفارد للنابلم بواسطة "العالم/ لويس فايزر".

* 1947 م:
تم اختبار محفزين بيولوجيين في "كامب ديتريك":
1
- "Bacillus gloligii"
2- "Serratia marscers"

* 1949 م:
تم اجراء اول تجربة عملية لاختبار الاسلحة البيولوجية التي تحتوي علي الجراثيم الممرضة في "كامب ديتريك" بامريكا.

* 1950 م:
قامت الولايات المتحدة الامريكية بتطوير برامج اسلحتها البيولوجية وتوسيع نطاقها بعد تهديدات روسيا بتصنيع مخزونها من هذه الاسلحة، لكن هذا التوسع ظل في طي الكتمان.

* 1950 - 1953 م:
تم اسقاط ريش طيور فوق كوريا الشمالية ملوث بالجمرة الخبيثة ، كما تم حقن الباعوض بمرض الطاعون والحمي الصفراء وتم نشره في البلاد، وقد اتهمت الولايات المتحدة بهذه الافعال.

* 1956 م:
صرح المارشال السوفيتي "ذو كوف" بان الكونجرس السوفيتي سوف يستخدم ذخيرته من الاسلحة الكيميائية والحيوية بواسطة قواته المسلحة لالحاق الدمار الشامل باعدائها في المستقبل، وعليه قامت الولايات المتحدة الامريكية بمراجعة سياستها الخاصة بانتاج الاسلحة البيولوجية لمواجهة تحديات روسيا.

* 1956 - 1958 م:
قام الجيش الامريكي بنشر ا لبعوض الحامل لمرض الحمي الصفراء عن طريق الطائرات وعن طريق البر لاجراء اختبار ميداني في ولايات: فلوريدا، جورجيا، وآفون بارك مما ادي الي موت العديد من الحالات المصابة.

* 1959 - 1969 م:
وصفت هذه الفترة "بالاعوام الذهبية" فيما حققته امريكا من طفرة في انتاج الاسلحة البيولوجية والتي وصلت تقنيتها الي اعلي المراتب والتي تتلخص في النقاط الآتية:
- شهد تخمر جراثيم الكائنات الحية الدقيقة المستخدمة في هذه الاسلحة نجاحاًً كبيراًً وعلي نطاق اوسع من قبل.
- اتباع وسائل امان غاية في الدقة.
- تطبيق احدث الوسائل التكنولوجية الخاصة بتركيز البكتريا، الفيروسات، السموم، الريكتسيات (متعضيات مجهرية شبيهة بالبكتريا).
- تطوير الاساليب المستخدمة في تثبيت العوامل السائلة والجافة.
- النجاح في حفظ هذه العوامل تحت تاثير درجات الحرارة المختلفة وفي ظل ظروف بيئية متنوعة .
- التنوع في انتاج الاسلحة البيولوجية.
- عمل الاسلحة البيولوجية بكفاءة عالية.
- الزعم بوضع مبادئ خاصة بعدم الحاق الضرر بالبيئة والمحافظة عليها من التلوث!!!!!

* 1969 م:
قام الرئيس الامريكي نيكسون بزيارة "اف. تي. ديتريك" قاعدة الاسلحة البيولوجية، وبعدها اعلن سياسته الجديدة التي تنص علي ان تمتنع امريكا عن استخدام العوامل والاسلحة البيولوجية المميتة او اجراء اية ابحاث اخري يزعم علمائها انها تحقق الامن والامان لامريكا. ولم يشر الرئيس الامريكي في تصريحه الي منع استخدام السموم، لذلك انتهز العلماء في "ديتريك" هذه الثغرة وقاموا بتغيير خططهم من العوامل البيولوجية للسموم.

* 1970 م:
ثم جاء الرئيس الامريكي مرة اخري في هذا العام ليؤكد علي ما قام به العلماء مصرحاًً بان برامج الجيش ستقتصر علي استخدام السموم وذلك لحماية امريكا من اي خطر يمكن ان يحدق بها او من اجل العلاج الطبي فقط.

* 1972 م:
تم القبض علي اعضاء الجناح الايمن في شيكاغو بتهمة حوزتهم من 30 - 40 كجم من مزرعة للتيفود لكي يتم تلويث المياه بها في شيكاغو.

* 1975 م:
وقع الرئيس الامريكي "فورد" اتفاقية لتحريم استخدام الاسلحة البيولوجية وتطويرها وتخزينها وانتاجها.

* 1978 م:
تم اغتيال "جيورجي ماركوف" المنفي عن طريق سمه بحقنه في رجله بها البروتين الابيض السام "الريسين"، والمثبتة في احدي الشمسيات عندما كان في انتظار الاتوبيس في لندن وتوفي بعدها بعدة ايام.

* 1979 م:
شاهدت روسيا انفجار هائل والذي تم التصريح عنه بانه احدي الانفجارات الخاصة بالمجمع العسكري رقم 19 ... وبعد مرور عدة ايام، اصيب السكان القاطنين بالقرب من هذا المجمع بحمي شديدة وصعوبة في التنفس مما ادي الي موتهم وازداد عدد الضحايا ليصل الي 40 شخصاًً تم تشريح جثثهم ليكشف عن وجود مشاكل بالرئة والاصابة بتسمم حاد وتم تشخيص المرض علي انه جمرة خبيثة رئوية، وبعضاًً منهم صرح بانها الجمرة الجلدية نتيجة تناول هذه الاشخاص لحوم ملوثة بهذا المرض لكن التشريح اثبت عكس ذلك حيث لا يوجد ما يسبب الاصابة بالجمرة الجلدية او المعوية وتم اعطاء امصال واقية لسكان المنطقة لكن ارتفع عدد الضحايا ليصل من 200 الي 1000 ضحية الذين تم دفنهم بطرق خاصة ومنع اقاربهم من حضور الجنازات.

* 1983 م:
قامت المباحث الفيدرالية الامريكية بالقاء القبض علي اخوين قاما بتصنيع 31 جراماً من بروتين الريسين السام.

* 1999 م:
تم اتهام الولايات المتحدة الامريكية بتخليق زرع الكوكايين القاتل (Coca plant) الذي يضر بالنباتات الاخري لكنها انكرت مسئوليتها عن ذلك.

* 2000 م:
وتحت ادارة الرئيس الامريكي السابق/ بيل كلينتون قامت امريكا بالاتفاق مع الاتحاد السوفيتي لتخليق جينات تحمل فيروسات وبكتريا لتقاوم الفاكسينات و المضادات الحيوية.

وعام ... وعام ... وعام ... الخ، وغيرها من ملايين الحقائق التي تفرض نفسها وحاول الانسان اخفائها والاحتفاظ بها في طي الكتمان.
لماذا نجد السلام والاحساس بالامن والامان غير مكتملاًً او مؤقتاً؟ لماذا الحرب والمنافسة من اجل الدمار؟ ما هي المتعة في ان نعيش داخل هذا العالم الصغير في رعب وخوف وعدم احساس بالامان؟ فاي سلام تسعي اليه شعوب العالم والتي ترتفع فاتورة خسائره يوم بعد يوم؟ لماذا التعالي والانانية؟

ومازال الحوار مفتوحاً ......

ماذا تعرف عن الجمرة الخبيثة (Anthrax)؟
حقيقة اخري للجمرة الخبيثة

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة محشش