القائمة الرئيسية

 

 

  انماط الحياة، الاتيكيت، الاطفال والاتيكيت

 


الاطفال والاتيكيت
 

 
الاطفال والاتيكيت

* الاطفال والاتيكيت:
-
هل الطفل يحاسب علي تصرفاته مثل الكبير ... وهل تؤخذ عليه تصرفاته

فنحن دائماً ما نطلق علي سلوكهم الخاطيء "تصرفات عيالية" ويمتد هذا الوصف للاشخاص الكبار في بعض الاحيان عند عدم احتواء ازمة او موقف يواجههم ... المسالة ليست هي محاسبة الطفل وانما هي اسلوب تربيته لابد وان يكون صحيحاً منذ الصغر، واسلوب التربية هذا يتمثل في قواعد اللياقة والذوق (الاتيكيت) المتبع من جانبهم في اي موقف من مواقف الحياة ... مثل الحديث في التليفونات، او عند اصطحابهم في اماكن عامة.

* مقاطعة الاطفال للمكالمات التليفونية:
اذا كنت تحدث صديقك او رئيسك في العمل في امر هام في التليفون ثم سمعت نواح طفلك وبكائه رغبة في التحدث مع الطرف الآخر ... هل من اللائق ان تترك له السماعة لكي يسترسل بدلاً منك في الحديث؟
- لا يوجد هناك طفل مثالي يتجنب تصرف مثل هذا السلوك، لكن الاهم كيف يتم تدريبه علي السلوك المفترض في سن مثل سنه هذا والحل الامثل للوصول لذلك هي اما:
1- ان تخبر صديقك وداعاً ثم تستكمل المحادثة معه في وقت لاحق بعيداً عن اطفالك ... ولكن هذا صعباً للغاية مع رئيس العمل!!
2- الحل الثاني هو ترك الطفل يتحدث مع صديقك علي ان يكون المحور الوحيد للحديث كلمة الوداع "باي باي ...".

* اصطحاب الاطفال في الاماكن العامة:
لا يفضل اصطحابهم الي اي مكان عام لعدم اثارة الفوضي، لكن اذا اضطرتك الظروف لفعل ذلك فلا توجد قواعد محددة وانما الملاحظة المستمرة واخبارهم بالخطا والصح اثناء التجربة ... وليس من الصحيح في شيء ان تغلق عليهم الابواب وتوصدها، وانما المواجهة لمثل هذه المواقف ستكسبهم الخبرة وتعلمهم، لان عملية التعلم تستغرق وقتاً كبيراً علي طول فترة الطفولة حتي الوصول لمرحلة الشباب.

فلا تقلق مازالت الفرصة امام اطفالك لتعلم قواعد الاتيكيت.
 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة محشش