|
|
* اتيكيت
المراسلات في العمل:
دروس الاتيكيت
لا تنتهي فجميع تصرفاتنا في الحياة تخضع لفن المجاملة
وقواعده. وتتجلي بوضوح هذه القواعد في مجال العمل والتي يطلق
عليها "اتيكيت العمل"، وتتعدد
المجالات التي تطبق فيها عند: |
- اجراء
المكالمات التليفونية.
-استخدام
الفاكس.
الانابة
في الاجتماعات.
- القيام والجلوس عند تقديم شخص لآخر.
- وحتي في حالة عدم التعاون ... !!!
*ماذا
عن المراسلات التي تلعب دوراً حيوياً في انجاز الاعمال؟
* اتيكيت المراسلات في العمل:
- رسائل
الشكر –
مطلوبة حتي وان كانت بخط اليد فلا يشترط كتابتها علي الآلة الكاتبة
او الحاسب الآلي. لا تكثر من هذه الرسائل ولا تطيل فيها او تبالغ
عند التعبير بكلمات الشكر, فالمهم ان تكون قصيرة ولا تحتوي علي
النفاق بحيث تؤدي الغرض المطلوب منها.
- خطابات
العمل –
تتطلب
مهارة وحرفية في كتابتها وذكر الغرض من ارسالها بدون
"اللف
والدوران", فخطابات العمل مثل المكالمات التليفونية التي تضيع
الوقت للشخص الذي يقراها مثل: تقديم التحية المبالغ فيها او سرد
الاحداث التي تمت من قبل, لكن في نفس الوقت لابد من الاشارة للشئ
الذي ذكره الشخص من قبل او فعله بشئ من الايجاز.
-
من العبارات التي تدعو للمضايقة تلك التي تكتب في نهاية الخطابات
لمزيد من التفاصيل التي يحتاجها الفرد:
- صيغة
المضايقة:"
اذا
كانت لديك اية استفسارات, من فضلك لا تشعر بحرج للاتصال بنا وسيكون
من دواعي سرورنا الرد عليها".
- الصيغة
البسيطة المطلوبة: "من
فضلك الاتصال بنا اذا كانت هناك اية استفسارات او عند الحاجة لاية
معلومات اضافية".
- استخدام
الاسماء في بداية المراسلات والتوقيع .. هل يكفي كتابة الاسم الاول
من الشخص الموجه له الخطاب .. وماذا عن التوقيع باسمك كاملاً ام يكتفي
بذكر الاسم الاول منه؟
هناك
قاعدة تتبع بهذا الخصوص اذا استخدمت الاسم الاول من الشخص الموجه له
الخطاب يكتفي بالامضاء بالاسم الاول ايضاً منك عند التوقيع. اما
اذا انتابك القلق عما اذا كان سيتعرف عليك ام لا لانك لم تكن
محدداً بالقدر الكافي في رسالتك لهويتك او لعدم معرفة الشخص بك
جيداً يفضل التوقيع ثم كتابة الاسم كاملاً.
- الورق
الرسمي الخاص بالشركة يستخدم لاغراض العمل فقط ... وليس لاغراض شخصية
لانه قد يعرض الشخص للمساءلة القانونية.
|