لماذا يطالب الخبراء بتدخل الحكومة بالنسبة
للادوية البديلة؟ بدا الكثير من الناس الآن في استخدام الاعشاب
الطبيعية كبديل للعقاقير.
ولكن يجب ان تعلم انه ليس من الضروري ان الاشياء
الطبيعية دائماً تعني الامان.
وتشير الدلائل الي ان هناك بعض انواع الاعشاب
المعروفة لها آثار سلبية خطيرة.
كما قام مجموعة من الباحثين بجمع كل المعلومات
اللازمة حول استخدام الاعشاب الطبيعية واصدار
التقارير حول مستخدمي هذه الاعشاب وتوصلوا الي بعض
النتائج التي قد يستخدمها الاطباء والمرضي لحماية
انفسهم.
النقطة الاساسية هي ان هذه الاعشاب
الطبيعية غير ضارة علي الاطلاق والحقيقة مختلفة
تماماً. فان تقارير الكثير من المجلات العلمية
المختلفة في انحاء العالم اكدت ان بعض هذه الاعشاب
يمكن ان يكون لها تاثير سلبي.
وبالرغم من ان العقاقير الطبية يكون عليها رقابة من
قبل وزارة الصحة الا ان الاعشاب الطبية تعامل
معاملة الطعام ولا يجري عليها اية تجارب بالنسبة
الانسان او الحيوان قبل طرحها في الاسواق.
ومن المفروض ان يقوم المستهلك بهذه التجارب لتحديد
ما اذا كانت هذه الاعشاب لها فائدة وتعود بالنفع
عليه ام لا، ولكن معظم المستهلكين لا يستشيروا
الاطباء في هذا الشان.
وبما ان الاطباء والباحثين يبذلون كل جهد لمعرفة كل
شيء عن العقاقير الكيمائية او الاعشاب التي ياخذها
المرضي، فيجب علي المرضي القيام بدورهم في المقابل.
يخشي العديد من المرضي استهزاء الطبيب بهم
لاستخدامهم هذه الاعشاب البديلة فيفضلوا عدم ذكرها
ولكنهم يضعون انفسهم في مخاطرة كبيرة.
هناك احتمالات ضرر لهذه الاعشاب، يجب ان تخضع
لتجارب اكثر من ذلك "بالرغم من ان الاعشاب مصدرها
الزرع وليس المعامل ولكن هي مواد يمكن ان تكون ذات
فائدة، ويمكن ان تكون ضارة".