القائمة الرئيسية

 

 

  اعداد النشء، العناية بالنشء،الخجل

 


الخجل
 

 

الخجل

* الخجل:
- ان ظاهرة الخجل ظاهرة طبيعية تبرز في فترات محددة من العمر وتبعاً لظروف خاصة في حياة الشخص.

ان من خصائص النمو الاجتماعي ان يمر الاطفال عموماً بفترة الاحساس بالخجل، ويحس المراهق بالخجل بسبب بعض المشاعر التي يتعرض لها، والتي يمكن ربطها بالتغيرات الجسمانية التي تسبق فترة البلوغ والنضج نتيجة نشاط الغدد الصماء، مما يكون له اثر كبير في زيادة الحساسية والخجل عند الشباب والمراهق بوجه خاص.

ويتم التخلص من ذلك بالتفاعل مع الآخرين اجتماعياً، اما اذا استمر الخجل كوسيلة للهروب من مستلزمات الحياة الاجتماعية فانه يتحول عندئذ الي عادة قد تتطور الي مشاعر مرضية كالشعور بالاضطهاد او العزلة. ويختلف المراهقون في مدي حساسيتهم ولكن الخجل الزائد والانطواء علي الذات يكثفان من الشعور بالفشل خصوصاً اذا ما واجهتهم بعض التعثرات في بداية حياتهم العملية.

والذي يخفف من حدة ذلك ادراكهم ان سائر الناس يتعرضون عادة لهذه الحساسية في بعض المواقف في حياتهم، ولكن اذا ازدادت واخذت اشكال الانطواء والعزلة، والابتعاد عن الحياة الاجتماعية فانهم حينئذ يحتاجون الي اخصائي نفسي ليساعدهم علي مواجهة الخجل الذي اصبح مشكلة لديهم.

* مواجهة الخجل:
- ان يواجه الشخص الموقف نفسه فلا يركز تفكيره علي ذاته.

- ان يكون اكثر ايماناً وثقة بشخصيته واهدافه وانشطته التي يقوم بها.

- ان يحرص علي النجاح مع اتقانه واجادته له حتي يكسب احترام الآخرين واعجابهم.

- ان يحاول البحث عن اسباب شعوره بالنقص الملازم لخجله.

- الا يركز تفكيره علي الآخرين فقط.

- ان يكون كثير الحركة ونشطاً في مواجهة المواقف دون تردد او تحير او ارتباك.

- ان يوحي لنفسه دوماً بانه انسان طبيعي في مشاعره واحاسيسه كالآخرين، ويدرك ان الخجل والشعور بالذات امر طبيعي.

- ان يحاول استخدام كافة السبل لاكتساب خبرات سلوكية اجتماعية متنوعة وفقاً لمن يتعامل معهم مما يدعم ثقته بنفسه.

- ان يعطي ثقته للآخرين، فيتبادل معهم مشاعر التعاطف والود.

ويتطلع الشخص دائماً منذ طفولته ومروراً بمراحل عمره المختلفة، فيما يتعلق بعلاقاته مع الآخرين، الي التوافق مع المجموعة التي ينتمي اليها، ويتسم هذا التوافق في البداية بالصراحة التامة والاخلاص، ثم تقل الرغبة في الاندماج مع المجموعة ومسايرة افرادها مع تطور الوعي الاجتماعي والنضج العقلي.

وهناك بعض التوجيهات النفسية التي تساعد اي فرد علي فهم نفسه والآخرين بشكل افضل:
- ضرورة المواءمة بين ما يكون الشخص عليه وبين ما يامل ان يصل اليه في المستقبل.

- الاشتراك في تصميم خطط حياته ووضع الاسس الملائمة لها.

- اكتساب الاصدقاء وتنمية الصداقة وتفهم معطياتها.

- التعبير عن المشاعر نحو الآخرين، وتعلم كيفية قبول مشاعرهم تجاهه.

- تقدير الآخرين وتقبلهم.

- فهم الشخص لنفسه.

- تفهم المسئوليات تجاه الآخرين.

- الاحساس بالاستقلالية.

- المقدرة علي مواجهة الواقع.

- التحرر من الاحساس بالاثم والخوف.

- القدرة الذاتية علي مواجهة مواقف الحياة.

- اكتساب المفاهيم الجديدة والاتجاهات المرغوبة في ميادين العمل والدراسة.

- الترويح عن النفس فهو يمنح الشخص المتعة والاشباع والنشاط البدني، والتنفيس عن المشاعر العدائية والحصول علي خبرات ومعلومات جديدة.

ان احراز المزيد من النجاحات في العمل، التحصيل الدراسي، الاتصال الاجتماعي الايجابي بالافراد والمجموعات، خدمة افراد المجتمع، تدعيم القيم الاخلاقية، مع توفير فرص الابتكار والابداع هي نتائج ايجابية ملموسة ضد الخجل والخوف من التعامل مع الآخرين.

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة محشش